((ابْتُلِيَ بِالْعَادَةِ السِّرِّيَّةِ وَلَمْ يَسْتَطِعْ تَرْكَهَا؟!!)) الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله


((ابْتُلِيَ بِالْعَادَةِ السِّرِّيَّةِ وَلَمْ يَسْتَطِعْ تَرْكَهَا؟!!))

الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله

أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكُمْ: هَذَا يَقُولُ: رَجُلٌ مُبْتَلًى بِالْعَادَةِ السِّرِّيَّةِ وَمَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَتْرُكَهَا إِلَى أَنْ وَصَلَ بِهِ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يُعَطِّلَ الْجِهَازَ التَّنَاسُلِيَّ، هَلْ يَجُوزُ لَهُ ذَلِكَ؟

يَقُولُ: هُوَ مَعَ ذَلِكَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ وَثَلَاثَةَ الْأَيَّامِ الْبِيضِ، يَرْجُو عَرْضَ السُّؤَالِ.

وَآخَرُ يَقُولُ: أَخِي مُبْتَلًى بِمَا يُسَمَّى نِكَاحَ الْيَدِ، وَأَرَادَ أَنْ يَتُوبَ وَمَا اسْتَطَاعَ؛ فَقَالَ: يَذْهَبُ إِلَى الطَّبِيبِ وَيَسْتَخْرِجُ مِنْهُ الْمَادَّةَ، وَيَكُونُ بِلَا شَهْوَةٍ؛ فَهَلْ هَذَا حَرَامٌ؟

الشَّيْخُ:

يُذَكِّرُنِي هَذَا بِسُؤَالٍ سَأَلَهُ سَائِلٌ لِشَيْخِنَا أَبِي بَكْرٍ الْجَزَائِرِيِّ -خَتَمَ اللهُ لَهُ بِخَيْرٍ-، لَمَّا كَانَ دَرْسُ الشَّيْخِ فِي التَّوْسِعَةِ عِنْدَمَا كَانَتْ مَظَلَّاتٍ قَبْلَ أَنْ تُبْنَى هَذِهِ التَّوْسِعَةُ، وَأَظُنُّ أَنِّي كُنْتُ فِي الْمُتَوَسِّطِ، فَشَابٌ سَأَلَ الشَّيْخَ قًالً: يًا شَيْخُ! أَنَا لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَكُفَّ بَصَرِي عَنِ الْحَرَامِ، فَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَفْقَأَ عَيْنَيَّ؛ حَتَّى لَا أَنْظُرَ إِلَى الْحَرَامِ!!

فَقَالَ الشَّيْخُ -فِيمَا أَتَذَكَّرُ-: قَدْ أَمَرَكَ اللهُ بِمَا هُوَ أَيْسَرَ وَهُوَ أَنْ تَصْرِفَ بَصَرَكَ، وَلَمْ يَأْذِنْ لَكَ فِي أَنْ تُذْهِبَ بَصَرَكَ، وَلَكِنَّ الشَّيْطَانَ أَرَادَ أَنْ يُحَمِّلَكَ وِزْرًا فَوْقَ وِزْرِكَ، كَيْفَ؟

أَنَا أَتَذَكَّرُ الْآنَ مَعْنَى كَلَامِ الشَّيْخِ.

يَقُولُ: أَنْتَ الْآنَ سَتَفْقَأُ عَيْنَيْكَ وَأَنْتَ تَنْظُرُ -مُسْتَمِرٌّ عَلَى النَّظَرِ-، فَالَّذِي مَنَعَكَ مِنَ النَّظَرِ هُوَ أَنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْظُرَ، فَيَسْتَمِرُّ إِثْمُكَ، وَفَوْقَ هَذَا أَنَّكَ تَقَعُ فِي جُرْمٍ عَظِيمٍ وَهُوَ إِذْهَابُ الْعَيْنَيْنِ، وَالْعَيْنَانِ فِيهِمَا دِيَةُ رَجُلٍ كَامِلَةٌ.

لَا يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَبَتَّلَ فَيَخْتَصِيَ أَوْ يَقْطَعَ الْمَادَّةَ الْمَنَوِيَّةَ أَوْ يَرْبِطَ الْحَبْلَ الْمَنَوِيَّ رَبْطًا دَائِمًا بِحُجَّةِ أَنْ يَفِرَّ مِنَ الْحَرَامِ، وَقَدْ نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ التَّبَتُّلِ.

وَالْوَاجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُجَاهِدَ نَفْسَهُ، وَيَبْتَعِدَ عَنْ أَسْبَابِ الْحَرَامِ، وَأَيْسَرُ مِنْ قَطْعِ الْمَادَّةِ أَوْ الِاخْتِصَاءِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ أَنْ يَتَزَوَّجَ -حَتَّى لَوْ بِدَيْنٍ-، لَا شَكَّ أَنَّهُ أَيْسَرُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ.

ثُمَّ اعْلَمْ يَا أُخِيَّ أَنَّ كُلَّ مَعْصِيَةٍ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتْرُكَهَا -وَاللهِ-؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: ((فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ))، فِي الْأَمْرِ قَدْ نَسْتَطِيعُ وَقَدْ لَا نَسْتَطِيعُ، ((وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ))، مَا قَالَ: مَا اسْتَطَعْتُمْ.. فَعَلِمْنَا يَقِينًا مِنْ نَبِيِّنَا ﷺ أَنَّ الْمُسْلِمَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتْرُكَ الْمَعْصِيَةَ مَهْمَا كَانَتْ، لَكِنَّ الشَّيْطَانَ يُخَيِّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ، وَهُوَ مُسْتَسْلِمٌ.. مَا جَاهَدَ، مُسْتَسْلِمٌ لِلشَّيْطَانِ وَالشَّيْطَانُ يَقُولُ لَهُ: مَا تَسْتَطِيعُ!!

أَضْرِبُ لَكُمْ مِثَالًا: شُرْبُ الدُّخَانِ، هَذَا الَّذِي ابْتُلِيَ بِهِ كَثِيرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَشُرْبُ الدُّخَانِ حَرَامٌ؛ لِأَنَّ دِينَنَا حَرَّمَ الضَّرَرَ وَالْإِضْرَارَ، وَالدُّخَانُ بِلَا شَكٍّ فِيهِ ضَرَرٌ زَائِدٌ وَإِضْرَارٌ، وَفِيهِ أَضْرَارٌ عَظِيمَةٌ، وَالْعَجِيبُ -يَا إِخْوَةُ- يَأْتِي شَخْصٌ يَقُولُ: أَنَا أَشْرَبُ الدُّخَانَ مَا حَصَلَ لِي شَيْءٌ، مَا تَضَرَّرْتُ!!

فَيُقَالُ لَهُ: أَوَّلًا أَنْتَ تَرَى الظَّاهِرَ وَلَا تَرَى الْبَاطِنَ، وَلَوْ رَأَيْتَ رِئَتَيْكَ وَالْمَرِيءَ لَعَرَفْتَ أَنَّكَ مُتَضَرِّرٌ، بَلْ حَتَّى دَعْوَاكَ أَنَّكَ غَيْرُ مُتَضَرِّرٍ غَيْرُ صَحِيحَةٍ، لِأَنَّكَ انْظُرْ بَسْ فِي الْمِرْآةِ وَافْتَحْ فَمَكَ؛ تَرَى كَيْفَ أَصْبَحَتْ أَسْنَانُكَ، وَكَيْفَ أَصْبَحَتْ شَفَتَيْكَ، وَكَيْفَ أَصْبَحَ لِسَانُكَ، فَكَيْفَ الَّذِي فِي الدَّاخِلِ؟!!

هَذَا وَجْهٌ.

ثُمَّ أَعْجَبَنِي كَلَامٌ لِطَبِيبٍ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ أَنْتَ مَا رَأَيْتَ مُتَضَرِّرًا، رَأَيْتَ وَاحِدًا لَمْ يَتَضَرَّرْ هُوَ أَنْتَ؛ فَقَدْ رَأَيْنَا الْآلَافَ فِي الْمُسْتَشْفَيَاتِ وَقَدْ تَضَرَّرُوا.

كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ لَوْ قُلْتَ لَهُ وَهُوَ يَشْرَبُ الدُّخَانَ: يَا أَخِي! اصْبِرْ عَنِ الدُّخَانِ ثَلَاثَ سَاعَاتٍ.

قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ! ثَلَاثُ سَاعَاتٍ؟!! مَا أَسْتَطِيعْ.

يَا أَخِي! فَقَطْ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ اصْبِرْ!

قَالَ: لَا.

يُفَاوِضُكَ عَلَى سَاعَةٍ وَنِصْفِ سَاعَةٍ، يَقُولُ: مَا أَسْتَطِيعُ، فَضْلًا عَنْ أَنْ تَقُولَ لَهُ: خَمْسُ سَاعَاتٍ وَلَّا سِتُّ سَاعَاتٍ، لَوْ جِئْتَهُ فِي يَوْمِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ أَوْ ثَلَاثِينَ مِنْ شَعْبَانَ، وَقُلْتَ: يَا أَخِي! أَمْسِكْ عَنْ شُرْبِ الدُّخَانِ مِنَ الْفَجْرِ إِلَى الظُّهْرِ، قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ! مَا أَسْتَطِيعُ، مَا أَقُولُ لَكَ: لَا أُرِيدُ -هُوَ هَكَذَا يَقُولُ- أَنَا لَا أَسْتَطِيعُ.

فَإِذَا صَامَ رَمَضَانَ مِنَ الْغَدِ أَمْسَكَ عَنِ السِّيجَارَةِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ، رُبَّمَا أَرْبَعُ عَشْرَةَ سَاعَةٍ، مَا الْفَرْقُ بَيْنَكَ أَمْس وَالْيَوْم؟!!

أَمْس أَقُولُ لَكَ: أَمْسِكْ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَى الظُّهْرِ فَقَطْ، تَقُولُ: مَا أَسْتَطِيعُ، وَالْيَوْمَ أَمْسَكْتَ!!

الْفَرْقُ هُوَ الْإِرَادَةُ، أَنَّكَ فِي حَقِيقَةِ الْأَمْرِ أَمْس لَمْ تُرِدْ، وَلَيْسَ صَحِيحًا أَنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ، لَكِنَّكَ لَمْ تُرِدْ، أَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ أَرَدْتَ، فَلَمَّا أَرَدْتَ اجْتَنَبْتَ، وَهَكَذَا فِي كُلِّ مَعْصِيَةٍ يَا إِخْوَةُ، إِذَا صَدَقَتِ الْإِرَادَةُ نَافِذَةً عَنْ خَوْفٍ مِنَ اللهِ فِي الْقَلْبِ؛ سَيُعَانُ الْمُسْلِمُ عَلَى تَرْكِ الْمَعْصِيَةِ، مَعَ اتِّخَاذِ الْأَسْبَابِ الْأُخْرَى؛ مِنَ الرُّفْقَةِ الصَّالِحَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَلَا تُغْفِلْ يَا أَخِي -وَأَنَا أَنْصَحُ كُلَّ وَاحِدٍ ابْتُلِيَ بِمَعْصِيَةٍ، وَمَا مِنَّا إِلَّا وَلَهُ مَا لَهُ، أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا أَجْمَعِينَ- لَا تُغْفِلِ الدُّعَاءَ، ادْعُ لِنَفْسِكَ صَادِقًا، وَأَنْتَ تُصَلِّيَ اللَّيْلَ وَأَنْتَ سَاجِدٌ: يَا رَبِّ! أَنْقِذْنِي مِنْ هَذَا الْحَرَامِ، وَأَنْتَ صَادِقٌ لَيْسَ كَذَّابًا؛ تَدْعُو بِلِسَانِكَ وَقَلْبِكَ يُرِيدُ بَقَاءَ الْحَرَامِ، لَا.. مِنْ قَلْبِكَ اسْأَلِ اللهَ أَنْ يُعِينَكَ عَلَى تَرْكِ الْحَرَامِ؛ سَتَتْرُكُهُ -إِنْ شَاءَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ--.

فَإِذَا عَرَفْنَا اللهَ، وَعَظُمَ خَوْفُنَا مِنَ اللهِ، وَاسْتَعَنَّا بِاللهِ، وَصَدَقَتْ إِرَادَتُنَا مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ؛ وَاللهِ نَسْتَطِيعُ تَرْكَ الْمَعْصِيَةِ مَهْمَا كَانَتْ وَمَهْمَا طَالَ زَمَنُ فِعْلِنَا لَهَا، وَأَنَا أَعْرِفُ أُنَاسًا كَانُوا يَشْرَبُونَ الدُّخَانَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ثُمَّ تَرَكُوهُ فِي لَحْظَةٍ عِنْدَمَا ذَهَبُوا إِلَى مَكَّةَ، وَانْتَهَوْا مِنْ شُرْبِ الدُّخَانِ نِهَائِيًّا.

وَأَنَا أَعْرِفُ رَجُلًا لَمَّا ذَهَبَ إِلَى الْحَجِّ تَرَكَ الدُّخَانَ، فَبَقِيَ عَشْرَ سِنِينَ لَا يَشْرَبُ الدُّخَانَ مُنْذَ ذَلِكَ الْوَقْتِ، ثُمَّ هُوَ يُخَالِطُ الْمُدَخِّنِينَ، لَمْ يَرَ بِيئَةً صَالِحَةً يَكُونُ مَعَهَا، بَعْدَ عَشْرِ سِنِينَ -هُوَ يَحْكِي عَنْ نَفْسِهِ- قَالَ لِأَحَدِهِمْ: أَعْطِنِي سِيجَارَةً وَلَا تُشْعِلْهَا لِي!!

شُوفْ كَيْفَ الشَّيْطَانُ .. ضَعُفَتْ إِرَادَتُهُ وَالشَّيْطَانُ يَلْعَبُ بِهِ!!

قَالَ: أَعْطِنِي سِيجَارَةً وَلَا تُشْعِلْهَا لِي، بَسْ يَضَعُهَا فِي فَمِهِ..

الْمَرَّةُ الثَّانِيَةُ قَالَ -كلمة غير واضحة-.

عَشْرُ سِنِينَ وَتَارِكٌ الدُّخَانَ!!

هَكَذَا خُطُوَاتُ الشَّيْطَانِ، الْغَالِبُ أَنَّهَا مَا تَأْتِي خُطْوَةٌ وَاحِدَةٌ.

إِذَا ضَعُفَتِ الْإِرَادَةُ قَوِيَ الشَّيْطَانُ، ثُمَّ يَأْتِي بِخُطُوَاتٍ حَتَّى عَادَ الْمِسْكِينُ إِلَى شُرْبِ الدُّخَانِ بَعْدَ أَنْ تَرَكَهُ عَشْرَ سِنِينَ، هَذَا قَامَتْ عَلَيْهِ الْحُجَّةُ أَكْثَرَ مِنْ غَيْرِهِ، عَرَفَ يَقِينًا أَنَّهُ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتْرُكَ الْحَرَامَ، لَكِنَّهُ -وَالْعِيَاذُ بِاللهِ- اجْتَمَعَ عَلَيْهِ شَيَاطِينُ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ وَالنَّفْسُ الْأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ وَلَمْ يَجِدْ مَنْ يُرِشُدُهُ حَتَّى وَقَعَ فِي الْحَرَامِ.

فَنَسْأَلُ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- أَنْ يَغْفِرَ لَنَا أَجْمَعِينَ، وَأَنْ يَهْدِيَ مَنْ كَانَ عَلَى مَعْصِيَةٍ.

اللهم يَا رَبَّنَا مَنْ عَلِمْتَهُ مِنَّا مُقِيمًا عَلَى مَعْصِيَةٍ اللهم فَكَرِّهْهُ فِيهَا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللهم فَكَرِّهْهُ فِيهَا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللهم فَكَرِّهْهُ فِيهَا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللهم بَاعِدْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا يُغْضِبُكَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

وَلَعَلَّ فِي هَذَا كِفَايَةٌ وَاللهُ أَعْلَمُ وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَسَلَّمَ.

التعليقات


فوائد مفرغة قد تعجبك


  حُرْمَةُ قَتْلِ الْمُسْتَأْمَنِينَ فِي دِينِ الْإِسْلَامِ الْعَظِيمِ
  الْإِسْلَامُ العَظِيمَ لَمْ يُبِحْ لِأَحَدٍ أَنْ يَعْتَدِيَ عَلَى أَحَدٍ
  تَوَاضُعُ الصَّالِحِينَ وَعَدَمُ الِاغْتِرَارِ بِالنَّفْسِ
  الْهِجْرَةُ إِلَى الْحَبَشَةِ أَوَّلُ هِجْرَةٍ فِي الْإِسْلَامِ
  مِنْ دُرُوسِ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ: إِعْمَالُ الْعَقْلِ فِي تَوْثِيقِ النَّصِّ، ثُمَّ التَّصْدِيقُ وَالتَّسْلِيمُ
  جُمْلَةٌ مِنْ عَلَامَاتِ حُسْنِ الْخَاتِمَةِ
  التَّثَبُّتُ فِي الْأَخْبَارِ وَخُطُورَةُ إِذَاعَةِ الْكَذِبِ
  بِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَتَقْدِيمُ حَقِّ الْأُمِّ
  الْوَعْيُ بِالتَّحَدِّيَّاتِ الِاقْتِصَادِيَّةِ وَسُبُلِ مُوَاجَهَتِهَا
  الدرس السابع والعشرون : «الْعَفْوُ وَكَظْمُ الغَيْظِ»
  جُمْلَةٌ مِنْ مَظَاهِرِ تَعْظِيمِ اللهِ لِلنَّبِيِّ ﷺ
  إِيمَانُ الْأُمَّةِ وَوَحْدَتُهَا سَبِيلُ عِزَّتِهَا وَحِمَايَةِ مُقَدَّسَاتِهَا
  خُلُقُ التَّوَاضُعِ فِي الْحَجِّ، وَالنَّبِيُّ ﷺ سَيِّدُ الْمُتَوَاضِعِينَ
  اللهُ -جَلَّ وَعَلَا- لَكَ كَمَا تَكُونُ أَنْتَ لَهُ وَلِعِبَادِهِ
  نَمَاذِجُ لِلْإِيجَابِيَّةِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ
  • شارك