الْمِعْرَاجُ وَبَذْلُ الْحُبِّ وَالْوُدِّ


 ((الْمِعْرَاجُ وَبَذْلُ الْحُبِّ وَالْوُدِّ))

عِبَادَ اللهِ؛ إِنَّ الْأُمَّةَ فِي حَاجَةٍ إِلَى كُلِّ مُسْلِمٍ؛ لِأَنَّ الْهَلَاكَ الْمُبِينَ لَا يُفَرِّقُ -الَّذِينَ يَسُوقُونَهُ مِنْ أَعْدَاءِ الْإِسْلَامِ وَأَعْدَاءِ الْمُسْلِمِينَ- بَيْنَ حَاكِمٍ وَمَحْكُومٍ.

إِنَّ ذَلِكَ الْمِعْرَاجَ الَّذِي عُرِجَ مِنْهُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ لَيُنَادِي كُلَّ مُسْلِمٍ أَنْ يُطَهِّرَ قَلْبَهُ، وَأَنْ يَبْذُلَ حُبَّهُ، وَأَنْ يُعْطِيَ وُدَّهُ، وَأَنْ يُقْبِلَ عَلَى اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

عِبَادَ اللهِ؛ تُوبُوا إِلَى اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَارْجِعُوا إِلَيْهِ، وَاسْتَغْفِرُوهُ، وَتَوَكَّلُوا عَلَيْهِ، وَوَحِّدُوهُ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فَاطْلُبُوا مِنَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الصَّفْحَ وَالْمَغْفِرَةَ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ.

 

المصدر:دُرُوسٌ مِنَ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ

التعليقات


فوائد مفرغة قد تعجبك


  الِاجْتِهَادُ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ فِي الْعَشْرِ
  الْكَذِبُ جِمَاعُ كُلِّ شَرٍّ وَأَصْلُ كُلِّ ذَمٍّ
  حَضُّ الْإِسْلَامِ عَلَى التَّرَقِّي فِي الْعُلُومِ وَالصِّنَاعَاتِ
  عِبَادَاتُ الْعَشْرِ الْأُوَلِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
  نِعْمَةُ الْأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ فِي الْوَطَنِ الْمُسْلِمِ
  مُحَاسَبَةُ النَّفْسِ
  الْوَطَنِيَّةُ فِي الْإِسْلَامِ
  نَبْذُ وَهَدْمُ الْإِسْلَامِ لِلْعُنْصُرِيَّةِ وَالْعَصَبِيَّةِ
  فَضَائِلُ رِعَايَةِ الْأَيْتَامِ وَالْحَثُّ عَلَيْهَا فِي السُّنَّةِ
  الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ
  فَضْلُ الْجِهَادِ وَمَنْزِلَةُ الشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-
  الْأَمْرُ بِأَدَاءِ الْأَمَانَةِ، وَالتَّحْذِيرُ مِنَ الْخِيَانَةِ
  رَمَضَانُ شَهْرُ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ
  حَالُ النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ- عِنْدَ سَمَاعِ الْقُرْآنِ وَتِلَاوَتِهِ
  الدرس الأول : «رَمَضاَنُ شَهْرُ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ»
  • شارك