مَعْنَى الْعِيدِ


 ((مَعْنَى الْعِيدِ))

عِبَادَ اللهِ! إِنَّ الْعِيدَ هُوَ كُلُّ يَوْمٍ فِيهِ جَمْعٌ.

وَهُوَ مِنْ: ((عَادَ يَعُودُ))؛ كَأَنَّهُمْ عَادُوا إِلَيْهِ.

وَقِيلَ: إِنَّهُ أُخِذَ مِنَ الْعَادَةِ؛ لِأَنَّهُمْ اعْتَادُوهُ، وَجَمْعُهُ: أَعْيَادٌ.

وَيُقَالُ: عَيَّدَ الْمُسْلِمُونَ: يَعْنِي شَهِدُوا عِيدَهُمْ، وَسُمِّيَ الْعِيدُ عِيدًا؛ لِأَنَّهُ يَعُودُ كُلَّ سَنَةٍ بِفَرَحٍ مُجَدَّدٍ.

وَسُمِّيَ الْعِيدُ بِهَذَا الِاسْمِ -أَيْضًا-؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى فِيهِ يَعُودُ عَلَى الْخَلْقِ بِعَوَائِدِ الْإِحْسَانِ -يَعْنِي أَنْوَاعَ الْإِحْسَانِ الْعَائِدَةِ عَلَى عِبَادِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْعِيدِ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ وَفِي يَوْمِ الْأَضْحَى-.

 

المصدر:الْعِيدُ وَاجْتِمَاعُ الْمُسْلِمِينَ

التعليقات


فوائد مفرغة قد تعجبك


  مِنْ مَعَالِمِ الرَّحْمَةِ فِي خُطْبَةِ الْوَدَاعِ: إِبْطَالُ الرِّبَا الْمُدَمِّرِ لِلْمُجْتَمَعِ
  الْوَفَاءُ بِعَهْدِ اللهِ وَمِيثَاقِهِ
  جُمْلَةٌ مِنْ عَلَامَاتِ حُسْنِ الْخَاتِمَةِ
  جُمْلَةٌ عَظِيمَةٌ مِنَ انْتِصَارَاتِ الْمُسْلِمِينَ فِي رَمَضَانَ
  تَقْصِيرُ أَبْنَاءِ الْأُمَّةِ فِي دَعْوَةِ الْعَالَمِ لِلْإِسْلَامِ
  الْبِرُّ وَالْوَفَاءُ فِي دِينِ خَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ ﷺ
  وَسَائِلُ الْحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ السَّعِيدَةِ
  اسْتِقْبَالُ رَمَضَانَ بِالْفَرْحَةِ
  حُبُّ الْوَطَنِ وَالِانْتِمَاءِ إِلَيْهِ مِنْ عَوَامِلِ بِنَائِهِ
  حُكْمُ مَانِعِ الزَّكَاةِ
  مَخَاطِرُ إِدْمَانِ الْخَمْرِ وَالْمُخَدِّرَاتِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
  مِنْ أَعْظَمِ مُوجِبَاتِ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ فِي رَمَضَانَ: تَحْقِيقُ التَّوْحِيدِ
  «بِدْعَةُ المَوْلِدِ النَّبَوِيِّ» الشيخُ العلَّامة: زيد بن محمد بن هادي المدخلي -رحمهُ اللهُ-.
  رَدُّ الِاعْتِدَاءِ عَلَى السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ
  «بِدْعَةُ المَوْلِدِ النَّبَوِيِّ» لفضيلةِ الشَّيخ العلَّامة: ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-.
  • شارك