تفريغ مقطع : قُل خيرًا تغنم واسكت عن شرٍّ تسلم

((قُل خيرًا تغنم واسكت عن شرٍّ تسلم))

خطرُ اللسانِ عظيم، ولا نجاةَ منه إلا بالنُّطقِ بالخير:

فعن النبيِّ –صلى الله عليه وسلم- قال: ((لا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ العَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ، وَلا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)).

رواه أحمد وابن أبي الدنيا في ((الصمت))، وهو حديثٌ حسن.

وقَالَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، قُلْتُ: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنُؤَاخَذُ بِمَا نَقُولُ؟)).

فَقَالَ: ((يا ابنَ جَبَل؛ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟))

أخرجه أحمد والترمذيُّ وغيرُهما بإسنادٍ صحيح.

وكان ابن مسعودٍ –رضي الله عنه- يقول: ((يَا لِسَانُ قُلْ خَيْرًا تَغْنَمْ وِ اسْكُتْ عَنْ شَرٍّ تَسْلَمْ مِنْ قَبْلَ أَنْ تَنْدَمَ)).

وعنه –رضي الله تعالى عنه-: ((مَنْ كَفَّ لِسَانَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ومَنْ مَلَكَ غَضَبَهُ وَقَاهُ اللَّهُ عَذَابَهُ، وَمَنِ اعْتَذَرَ إِلَى اللَّهِ قَبِلَ اللَّهُ عُذْرَهُ)).

خَرَّجَه ابن أبي الدُّنيا عن عبد الله بن عمر بسندٍ حَسَن.

وقال –صلى الله عليه وسلم-: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ)).

فاخزِن لسانَكَ إلا مِن خَير، فإنك بذلك تَغْلِبُ الشيطان.

وصلى الله وسلم على نبينا مُحمدٍ وعلى آلهِ وأصحابهِ أجمعين.

التعليقات


مقاطع قد تعجبك


((أَيْنَ نَحْنُ مِنْ أَخْلَاقِ السَّلَفِ؟!!))... الشيخ محمد سعيد رسلان
تَعَرَّف عَلَى أَنْوَاعِ الإِلْحَادِ فِي أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَى
إذا سألك النصراني عن حادثة الإفك فضع هذا الجواب
((الحلقة الأُولَى)) ((الإلحاد وبداية نشأته))
القدرُ يُؤمنُ به ولا يُحتجُ به
أفق يا رجل لا تكونن وليًّا لله في العلن عدوًا لله في السر
((أَحسِن إسلامَك يُحسِن اللهُ إليك))
كَمْ مَضَى مِنْ عُمُرِك؟
((عِلَاجُ الشَّهَوَاتِ)) الشَّيْخُ الْإِمَامُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَاز -رَحِمَهُ اللهُ-.
فرقة إسلامية! يأتون فيها برجال مخنثين يغنون ويرقصون!!
الحثُّ على قَوْلِ الخيرِ أو الصَّمت
الرَّدُّ عَلَى شُبْهَةِ الْمَلَاحِدَةِ: أَنَّ الْكَوْنَ أَوْجَدَ نَفْسَهُ- الشَّيْخُ الْعَلَّامَة: مُحَمَّد بْنُ صَالِح الْعُثَيْمِين -رَحِمَهُ اللهُ-
قصة الجندي التركي المتعصب... بالمقص لا بالسكين
النــــاس يسألـــون فــــى أى جماعـــة ! ! ! ! نكـــــــــون؟
فليُقتِّلوا وليُفجِّروا وليُدمِّروا وليُخرِّبوا فمَا يضُرُّكُم لو ثبتُّم؟!
  • شارك