تفريغ مقطع : نشر العلم من أعظم الجهاد-الشيخ سليمان الرحيلي

نشر العلم من أعظم الجهاد

وَإِنَّ مِمَّا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْنَا فِي هَذَا الزَّمَانِ هَذِهِ الْأَجْهِزَةَ الَّتِي بَيْنَ أَيْدِينَا، وَهَذِهِ الْوَسَائِلَ الَّتِي نَسْتَطِيعُ أَنْ نَصِلَ بِهَا إِلَى الْعِلْمِ، وَأَنْ نُوصِلَ بِهَا الْعِلْمَ إِلَى النَّاسِ.

فَمِنَ الْجِهَادِ الْعَظِيمِ وَمِنَ الْأُجُورِ الْكَرِيمَةِ أَنْ يَنْتَدِبَ شَبَابٌ مِنْ شَبَابِ الْأُمَّةِ إِلَى الْعِنَايَةِ بِهَذِهِ الْأَجْهِزَةِ؛ لِتَهْذِيبِ الْعِلْمِ وَإِيصَالِهِ إِلَى النَّاسِ وَالتَّعَاوُنِ عَلَيْهِ؛ فَهَذَا مِنْ أَعْظَمِ الْجِهَادِ, وَفِيهِ أُجُورٌ عَظِيمَةٌ كَرِيمَةٌ, فَأَحُثُّ مَنْ يَسْتَطِيعُ مِنْ شَبَابِنَا عَلَى الْعِنَايَةِ بِهَذَا الْبَابِ؛ لِإِيصَالِ الْعِلْمِ الْمَبْنِيِّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى الْأُمَّةِ.

سُبْحَانَ اللَّهِ!! تَنْشُرُ مَقْطَعًا لِعَالِمٍ أَوْ لِشَيْخٍ فَيَرَاهُ النَّاسُ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا, وَقَدْ يَبْلُغُ الْمُشَاهِدُونَ لَهُ مِلْيُونًا أَوْ أَكْثَر! سُبْحَانَ اللَّهِ! يَكْتُبُ اللَّهُ لَكَ أَجْرَ كُلِّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَوْصَلْتَ إِلَيْهِمْ هَذَا الْعِلْمَ!

مَا أَعْظَمَهُ مِنْ ثَوَابٍ, وَمَا أَعْظَمَهُ مِنْ مَقَامٍ كَرِيمٍ.

فَاللَّهَ اللَّه َشَبَابَ الْإِسْلَامِ.. اللَّهَ اللَّهَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ؛ لَا تَكْسَلُوا عَنْ هَذَا وَلَا تَمَلُّوا, وَجَاهِدُوا وَاصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ, وَاجْتَهِدُوا فِي إِيصَالِ الْعِلْمِ إِلَى النَّاسِ بِالْإِسْلُوبِ الْحَسَنِ وَالطَّرِيقَةِ الطَّيِّبَةِ الَّتِي تَنْفَعُهُمْ فِي دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ.

 

التعليقات


مقاطع قد تعجبك


نحن حـرب لا سلم على كل مَن اعتدى على أحدٍ من أصحاب الرسول حيًّا كان أو ميتًا
قد يدخلك ذنب الجنة ، وقد تدخلك طاعة النار
لَا تَغُرَّنَّكَ عِبَادَةُ عَابِدٍ, وَلَا زُهدُ زَاهِدٍ, وَلَا قِرَاءَةُ قَارِئٍ, وَلَا حِفظُ حَافِظ
الخوارجُ قديمًا وحديثًا ﻻ يقاتلونَ الكُفَّار
نسف قواعد الخوارج والمعتزلة فى مسالة تكفير مرتكب الكبيرة
حقق عقيدتك أوَّلًا حتى تعرف ربك وتعرف دينك وتعرف عقيدتك
بَيْنَ الابْنِ وَأُمِّهِ
حُكْمُ الْخِتَانِ – ضَوَابِطُ الْخِتَانِ – الرَّدُّ عَلَى مُؤْتَمَرَاتِ تَجْرِيمِ الْخِتَانِ
صِفَاتُ الذَّاتِ وَصِفَاتُ الفِعْلِ
إِيِ وَاللَّهِ، لَوْ كَانَ لِلذُّنُوبِ رِيحٌ؛ مَا قَدَرَ أَحَدٌ أَنْ يَجْلِسَ إِلَيَّ، وَلَكِنَّهُ السَّتْر، فَاللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَيْنَا سَتْرَكَ وَعَافِيَتَكَ
ألا تشعر بأنك تُعاقب بالنظر إلى الحرام
كُفَّ لسانَك عما لا يعنيك
وصايا للأبناء
لماذا أنت هكذا كالجبار في الأرض؟
لا يضرُّهم مَن خالفهم ولا من خذلهم
  • شارك