تفريغ مقطع : الحل الوحيد

اعلَمُوا عِبَادَ اللهِ أَنَّ أُمَّتَنَا لَا يُمكِنُ أَنْ تَجتَمِعَ وَلَا أَنْ تَتَوَحَّدَ, وَلَا أَنْ يُرفَعَ عَنهَا مَا نَزَلَ بِهَا, وَلَا أَنْ يَستَقِيمَ فِي الحَياةِ مِنهَاجُهَا؛ إِلَّا إِذَا رَجَعَت إِلَى كِتَابِ رَبِّهَا وَسُنَّةِ نَبِيِّهَا بِفَهمِ الصَّحَابَةِ الكِرامِ -رِضوَانُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيهِم-.

الكِتَابُ وَالسُّنَّةُ بِفَهمِ الصَّحَابَةِ وَمَن تَبِعَهُم بِإحسَانٍ, حَتَّى لَا تَكثُرَ الجَمَاعَاتُ وَالفِرَق, وَحَتَّى لَا يَتَنَاحَرَ النَّاس, وَحَتَّى لَا يَختَلِفُوا بَينَهُم يُكَفِّرُ بَعضُهُم بَعضًا, وَيُعَادِي بَعضُهُم بَعضًا, وَيَقتُلُ بَعضُهُم بَعضًا, وَيَسْبِي بَعضُهُم بَعضًا, وَالكُلُّ فِي النِّهَايَةِ يَقُولُ: رَبُّنَا اللهُ وَنَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ ﷺ.

مِنْ أَينَ أَتَى الخِلَافُ إِذَنْ؟!

رَبُّهُم وَاحِدٌ, وَنَبِيُّهُم وَاحِدٌ, وَكِتَابُهُم وَاحِدٌ, وَقِبلَتُهُم وَاحِدَةٌ, وَصَلَاتُهُم وَاحِدَةٌ؛ مِنْ أَينَ وَقَعَ الخِلَاف؟!

لِأَنَّ بَعضَهُم أَخَذَ الكِتَابَ وَالسُّنَّة عَلَى فَهمِهِ هُوَ أَوْ عَلَى فَهمِ مَتبُوعِهِ؛ لَا عَلَى فَهمِ الصَّحَابَةِ الكِرَامِ وَمَن تَبِعَهُم بِإحسَانٍ.

التعليقات


مقاطع قد تعجبك


  • شارك