تفريغ مقطع : ((أَعْمَالٌ تُعِينُ الْإِنْسَانَ عَلَى تَرْكِ الْمَعَاصِي)) للشَّيْخِ الْعَلَّامَة: ابْن عُثَيْمِين -رَحِمَهُ اللهُ-.

((أَعْمَالٌ تُعِينُ الْإِنْسَانَ عَلَى تَرْكِ الْمَعَاصِي))

للشَّيْخِ الْعَلَّامَة: ابْن عُثَيْمِين -رَحِمَهُ اللهُ-.

السُّؤَالُ: نَعَمْ -أَيْضًا- يَقُولُ الْمُسْتَمِعُ مِنَ الظَّهْرَان دُلُّونِي عَلَى عَمَلٍ يَحْمِينِي مِنَ الذُّنُوبِ؟

الْجَوَابُ:

الشَّيْخُ: الْعَمَلُ الَّذِي يَحْمِي مِنَ الذُّنُوبِ مِنْ أَهَمِّهِ إِقَامَةُ الصَّلَاةِ؛ لِقَوْلِ اللهِ -تَعَالَى-: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ} [العنكبوت: 45].

فَإِذَا أَقَامَ الْإِنْسَانُ صَلَاتَهُ بِأَنْ أَتَى بِهَا كَامِلَةً بِشُرُوطِهَا وَأَرْكَانِهَا وَوَاجِبَاتِهَا وَمَا أَمْكَنَهُ مِنْ مُسْتَحَبَّاتِهَا، وَمِنْ أَهَمِّ إِقَامَتِهَا الْخُشُوعُ فِيهَا، وَهُوَ حُضُورُ الْقَلْبِ، وَعَدَمُ تَحْدِيثُ النَّفْسِ وَالْوَسَاوِسُ وَالْهَوِاجِسُ، هَذَا مِنْ أَهَمِّ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ.

فَهُوَ إِذَا أَقَامَ الصَّلَاةَ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ فَإِنَّهَا مِنْ أَسْبَابِ مَنْعِهِ عَنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ وَصَغَائِرِهَا.

وَكَذَلِكَ -أَيْضًا- مِنْ أَهَمِّ الْأَسْبَابِ: قِرَاءَةُ مَا يَتَحَصَّنُ بِهِ مِنَ الشَّيَاطِينِ؛ كَقِرَاءَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} [البقرة: 255]، ((فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةٍ لَمْ يَزَلْ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ حَافِظٍ، وَلَا يَقْرَبُهُ شَيْطَانٌ حَتَّى يُصْبِحَ)).

وَكَذَلِكَ -أَيْضًا- إِذَا هَمَّ بِالذَّنْبِ فَإِنَّهُ يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {مَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأعراف: 200].

التعليقات


مقاطع قد تعجبك


مَن الذي يمنع أهل السُّنة من اعتلاء المنابر وفي الوقت ذاته يترك المجال لكل صاحب فكر منحرف؟!
حافِظ على مال زوجتِك
الرَّدُّ عَلَى شُبْهَةِ الْمَلَاحِدَةِ: أَنَّ الْكَوْنَ أَوْجَدَ نَفْسَهُ- الشَّيْخُ الْعَلَّامَة: مُحَمَّد بْنُ صَالِح الْعُثَيْمِين -رَحِمَهُ اللهُ-
أكثر الناس يكرهون الحق ويكرهون سماعه ويكرهون من جاء به!!
الحــج كأنــك تـــراه
سنُّ الأُضحِيَّةِ
لا يضرُّهم مَن خالفهم ولا من خذلهم
سيد قطب وتكفير المجتمعات الإسلامية
إنَّمَا يَتَعثَّرُ مَن لمْ يُخلِص
الدفاع عن شيخ الإسلام ابن تيمية في مسألة التكفير بلا مُوجِب
مراحـل تكوين الشباب في الجَمَاعَات المنحرفة من الحضانة إلى الإجـرام والخيانة!!
كَلَامُ اللهِ... كَلَامُ اللهِ كَلَامُ اللهِ.
فَضْلُ العِلْمِ وَطُلَّابِهِ
الدفاع عن الشيخ المُجَدِّد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- في مسألة التكفير بلا مُوجِب
((الحلقة الثانية))((أعلام الإلحاد والقواسم المشتركة بينهم))
  • شارك